الشاشات القابلة للطي و “الثورة القادمة” آيفون 8

كشفت تقارير صحفية عدة عن نية كبرى شركات الهواتف المحمولة تزويد هواتفها المقبلة بشاشة منحنية متطورة من نوعية “OLED” قابلة للطي، حيث تتنافس بشدة تلك الشركات للاستفادة من نفس هذه النوعية من الشاشات.

ويجري السباق كالعادة بين إل جي من جهة و سامسونج من جهة أخرى حيث أوضح الموقع الكوري “إي.تي نيوز” أن التنافس سيكون قويا بين شركتي التقنية العملاقتين “سامسونج” و “إل.جي” على نيل الحصة الأكبر لتوريد الشاشات المنحنية القابلة للطي في الجيل المقبل من هواتف آيفون التي أظهرت تقارير حديثة عن نية ابل بتزويد هاتفها القادم بشاشة منحنية من نوع “OLED” قابلة للطي.

وتميل الكفة قليلا لصالح “إل.جي” التي ستبدأ، حسب التقرير، بإنتاج كميات كبيرة من هذه الشاشات ما يمهد لها الطريق للتعاون مع شركتي مايكروسوفت وجوجل أيضا.

فبالنسبة لجوجل من المتوقع أن تسير على نفس نهج سامسونج وأبل في الجيل المقبل من هواتف بكسل، حيث تنوي تزويدها بشاشات منحنية من نوعية “OLED”، أما مايكروسوفت فيأمل المحللون مشاهدة هاتفها الذكي الذي من المنتظر أن ينتمي لعائلة “سيرفس”.

يشار إلى أن سامسونج و إل جي على موعد من التحدي والتنافس للحصول على السبق للوفاء بجزء من متطلبات السوق من الشاشات المنحنية من نوعية “OLED”، وإذا كنت من محبين المسلسل الأمريكي ” HBO’s Westworld” فتلك الأجهزة التي شاهدتها بالفعل هي لمحة من المستقبل القريب الذي سوف تتغير فيه معطيات السوق و نتائج تلك المنافسة الشرسة التي تصب في صالح المستهلك بشكل عام.