تيم كوك : لازلنا نعمل على تطوير أجهزة سطح المكتب

شهدت مبيعات أبل من iMac  تباطؤاً كبيراً السنوات القليلة الماضية ولم تطلق الشركة أي ترقيات كبيرة لل”ماك برو” أو “ماك ميني” منذ عام 2014، وكانت هناك مخاوف بين عشاق تلك الفئة من المستهلكين حول خطط الشركة لخط إنتاج أجهزة سطح المكتب.وجائت رسالة تيم كوك للعاملين بالشركة لتأكد لنا عكس ذلك وأن الشركة ماضية في تطوير تلك الأجهزه لما تتمتع بيه من قدرات معالجة أعلى والتي دائما ما تكون أفضل في أداء المهام التي تحتاج الى قدرة معالجة أعلى و قدرة رسومية جبارة.

وجائت الرسالة كالتالي:

أن أجهزة سطح المكتب استراتيجية جداً بالنسبة لنا. أنها فريدة من نوعها مقارنة بالأجهزة الدفترية لأننا بإمكاننا الحصول على الكثير من قوه الأداء من خلالها، فنحصل على شاشات أكبر، وإمكانيات أكبر من الذاكرة والتخزين، وإمكانيات أكبر في مكونات الإدخال/الإخراج، وأداء أسرع.
لذلك هناك العديد من الأسباب المختلفة التي تجعل أجهزة كمبيوتر سطح المكتب حقاً مهمة، فالجيل الحالي من iMac هو الأفضل من أي وقت مضى، و الشاشة من نوع رتينا 5k هي الأفضل في العالم.
فبعض الناس في وسائل الإعلام يتساءلون حول ما إذا كنا ملتزمون بتطوير أجهزة كمبيوتر سطح المكتب. فإذا كان هناك أي شك حول ذلك اسمحوا لي أن أكون واضحا جداً: فلدينا خارطة طريق كبيرة لأجهزه كمبيوتر سطح المكتب فلا يجب أن يقلق أحد بشأن ذلك.
فكان يجب على الشركة في وقت ما أن تقوم بالتأكيد على أهمية ذلك القطاع من الأجهزة حيث بالفعل لا غنى عنه خصوصا إذا كنت تبحث عن قوة معالجة عالية للقيام بالمهام التي تحتاج الى تلك القدرات من إدارة الشبكات و قواعد البيانات و القدرات الرسومية والبرمجية و السعات التخزينية العالية وطبعاً الألعاب التي تتميز بقدرات رسومية جبارة، وثانياً إعلان مايكروسوفت عن الجهاز الذي وضعت فيه الشركة العملاقة كل شيء تقريباً “سيرفس إستديو Pc” الذي أصبح منافس حقيقي لما تقدمة أبل في أجهزتها المكتبية.