وسائل خداع جديدة تجعل من حسابك البنكي عرضة للقرصنة

عمليات احتيال جديدة و”مثيرة” يستطيع المحتالون من خلالها استخراج كل الأموال الموجودة في حسابك المصرفي عبر بعث رسالة نصية لهاتفك الذكي غير ان ما كان يعتقد سابقا بأن البصمة أصبحت أمن وسيلة لحماية هاتفك و بيانات حسابك قد اصبحت غير أمنة بالفعل.

حيث ذكرت صحيفة “الميرور” الأربعاء، إن احد الاشخاص كان يوفر 71 ألف جنيه إسترليني في حسابة المصرفي تعرض لعملية نصب “متطورة”، ورفض البنك الشكاوى التي تقدم الشخص من أجل استرجاع الأموال المنهوبة على اعتبار أن “الخطأ ليس خطؤهم” حسب ما أضافت الصحيفة البريطانية ويقوم المحتالون بإرسال رسالة نصية لزبناء البنوك يقول عليها الخبراء إنه لا يمكن التفريق بينها وبين الأصلية، حيث تبدو وكأنها مرسلة من البنك.

وتقول الرسالة “إن حسابك يشهد نشاطا غير عاديا حيث جرى استخدام بطاقتك في أحد المتاجر”، وهو الأمر الذي يثير نوعا من القلق في نفوس الأشخاص. وبعدها تطلب منك الرسالة الاتصال برقم “منع الاحتيال”، وبعد الاتصال، تستمر المكالمة لمدة 30 دقيقة مع أحد المحتالين، ومباشرة بعد انتهاء المكالمة تجد أنه جرى استخراج كل الأموال من حسابك.

وعلى صعيد أخر كشف باحثون أن بصمة الهاتف الذكي التي يستخدمها كثيرون لفتح وقفل هواتفهم ليست آمنة كما يعتقد كثيرون، الأمر الذي يضيف مزيدا من الشكوك بشأن عوامل الأمان التي تتمتع بها الهواتف الذكية.

فقد تمكن باحثون من جامعتي نيويورك وولاية ميشيغان في الولايات المتحدة من تطوير بصمات أصابع قادرة على خداع أجهزة الاستشعار في أجهزة المسح بالهواتف الذكية وبالتالي الدخول إليها بسهولة، وطور الباحثون في أمن تكنولوجيا المعلومات هذه البصمات الوهمية، استنادا إلى بصمات حقيقية جمعوها من عدد من ماسحات الهواتف الذكية، وتمكنوا باستخدامها من خداع الماسح الضوئي بنسبة تصل إلى 65 بالمئة.

وعلى الرغم من أن الباحثين قد توصلوا إلى هذه النتائج عبر المحاكاة الحاسوبية فقط وليس على الهواتف الذكية الحقيقية، فإنهم حذروا من أن تكنولوجيا اختلاق بصمات الأصابع الصناعية تتحسن بشكل كبير، ويعتبر كثير من مستخدمي الهواتف الذكية البصمة أكثر أمانا من الاعتماد على رموز المرور لفتح الهواتف الذكية. وتقول شركة أبل إن الماسح الضوئي لديه فرصة ضئيلة جدا لمطابقة بصمة مع أخرى.

وتسمح الهواتف الذكية باستخدام بصمة الأصبع مرات عدة قبل إلغاء تنشيط الماسح الضوئي للبصمة في حال كانت غير صحيحة، الأمر الذي يتطلب إدخال رمز مرور للدخول إلى الهاتف، إلا أن خبراء في تكنولوجيا أمن المعلومات يقولون إنه بإمكان أي شخص وباستخدام قفازات تجريب عدة بصمات على هاتف واحد، الأمر الذي سيؤدي تلقائيا إلى إلغاء البصمة الحقيقة لصاحب الهاتف.

ولهذا السبب، طورت بعض شركات الهواتف الذكية أساليب مصادقة أخرى، إذ تستخدم شركة سامسونغ في هاتفها الجديد غالاكسي S8 ماسحا ضوئيا لقزحية العين والتعرف على المستخدم عبر ملامح الوجه، إلا أن خبراء أمن المعلومات يشككون في جدوى هذه التقنية، إذ عبروا عن مخاوفهم من إمكانية خداع الهاتف بصور لمستخدميها بدون علمهم، وبالتالي الدخول إليها.