سامسونج إلى أين؟

قبل شهرين اقترح صندوق التحوط الأمريكي Elliott Associates أن تجري سامسونج إعادة هيكلة من خلال تقسيمها إلى شركتين وكان رد الشركة سوف نفكر بالأمر.

وبرر بذلك الصندوق اقتراحه بأن شركة سامسونج في وضعها الحالي مقومة بأقل من قيمتها الحقيقية بنسبة تصل إلى 70% وذلك بسبب الهيكلية الإدارية المعقدة بدون أي داع لذلك على الأطلاق.

وفي المقترح ذكرت الآلية التي يجب أن تكون عليها سامسونج للإلكترونيات بحيث تنقسم إلى شركة قابضة من أجل أمور الملكية والأسهم، وشركة تشغيل للعمليات.

بحسب المقترح فإنه يجب على سامسونج دفع توزيع أرباح لمرة واحدة بقيمة 27 مليار دولار من احتياطاته المالية، مع الإلتزام بإعادة ما لا يقل عن 75% من التدفقات النقدية الحرة للمستثمرين مع الموافقة على تعيين بعض المدراء المستقلين في مجلس الإدارة.

وسبق لشركة سامسونج للإلكترونيات أن تعاونت مع هذا الصندوق، وبحسب المراقبين فإن إعادة الهيكلة المقترحة بهذا الشكل لا تهدف إلى زيادة قيمة الشركة السوقية فحسب، بل تعزيز سيطرة ورثة عائلة مؤسس الشركة على إدارة أعمالها.

وأجرت مؤخراً سامسونج عدة تغييرات لتحسين هيكلية الشركة مثل التخلي عن أصول وقطاعات ليست أساسية مثل نية بيع قطاع الكمبيوتر إلى لينوفو، وحتى الإستثمار في قطاعات سترفع من نمو أعمال الشركة مستقبلاً مثل استحواذها على شركة Harmen للصوتيات.

الجدير بالذكر أن Jay Y. Lee نائب رئيس مجلس إدارة سامسونج حالياً هو المسؤول عن تسريع عمليات إعادة الهيكلة مؤخراً لاسيما بعد استلامه زمام الإدارة من والده Lee Kun-hee الذي أصيب بنوبة قلبية جعلته فاقد القدرة على متابعة العمل منذ منتصف 2014.

المصدر