هل أصبح واتساب أداة اختراق فتاكة ؟

واتساب,فيسبوك,غرامة,احتكار,الاتحاد الأروبي,تضليل,بينات الخصوصية,أختراق,بيع بيانات المستخدمين,فيروسات,شبكات التواصل,برامج

واتساب تطبيق التراسل الأكثر أنتشارا بين مختلف المصنات على مستوى العالم هل أصبح يشكل تهديد أمني لكل من يمتلك حساب بالتطبيق، وهل اصبح أداه تجسس بيد صانعية على المستخدمين!!

أسئلة كثيرة في نفس محتوى الرسالة والغريب أن للأسف كلها صحيحة ولازلنا نستخدم التطبيق الذي فاق مستخدمية المليار مستخدم حلول العالم، فمع تقارير سابقة تفيد أن الشركة تجمع بيانات مستخدميها لأغراض تسويقية و مخالفات تم الكشف عنها عن طريق مفوضية الأتحاد الأروبي و الغرامات التي تعرضتت لها شركة فيسبوك المالكة للتطبيق اسأئت مرة أخرى الشركة بقصد او بغير قصد بتحديثها الجديد للبرنامج.

فمع المميزات التي جائت تطبيق واتساب مؤخرا وكان أخرها هو إمكانية إرسال وإستقبال أى نوع من الملفات حيث لا تقتصر على الصور والفيديوهات كما كان من قبل ولكن يمكن الان إرسال ملفات PDF و ملفات مضغوطة وحتى ملفات APK كما يمكن إرسال ملفات يصل حجمها إلى 100 ميجا بايت لأجهزة الأندرويد و 128 ميجا بايت لأجهزة الـ ios، وتكمن المشكلة الأساسية في أن أي أحد، وليس الأشخاص الموجودون في قوائم اتصال المستخدم فقط، قادر على إرسال أي ملف لأي كان.

فقد يستخدم الكثير من المخترقين هذه الميزة لإرسال ملفات تحتوى على فيروسات أو برمجيات خبيثة تقوم بدورها بالسيطرة على هاتفك والحصول على المعلومات الخاصة بك لذلك يجب عليك عدم تحميل أى ملفات تم إرسالها من جهة غير معروفة ومن الأفضل تثبيت تطبيق لمكافحة الفيروسات لتأمين هاتفك وللحد من أخطار الهجمات الألكترونية و الأختراقات.

فمع أنتشار التطبيق الواسع و الغريزه الفطرية التي عليها أغلب مستخدمين التطبيق بشكل كبير أصبح من الطبيعي أن نقول ان التطبيق بالفعل لم يعد إلا أداة أختراق حياتنا الخاصة، ولا مجال للشك أننا اصبحنا سلعة ليس فقط ع تطبيق التراسل الفوري واتساب، أنما على كل مواقع التواصل الاجتماعي و التطبيقات المماثلة، مما يضعنا في حيرة و استسلام بين أيدي تلك الشريكات العملاقة.

فهل سنستمر في استخدام تلك المنصات أم صبح علينا وضع حد لتلك التجاوزات؟