حلب وماذا بعد،،،

اتجول كثيرا بين صفحات الانترنت بسبب طبيعة عملي كناشر ومهندس تقني لا اعبئ للسياسة او المال او الحرب والدمار ليست من ضمن اولوياتي ما يحدث في الوطن العربي من خراب ودماء وسرقة وحكام أشبه بمخلوقات من عالم اخر يعيشون في كوكب ابيض مزين بالذهب واللؤلؤ والمرجان.

بطبيعة الحال ليس لي أن أتكلم او أعبر عن نفسي فالموقع الذي أقوم على إدارته ليس إلا لإخبار التقنية، ولا أخفى عليكم اندهاشي بالتفاعل الذي يحدث في الشارع العربي والكلام الذي ينشر على صفحات المواقع الاجتماعية عما يحدث لنا من ضعف ومهانة واستباحة للدماء فلما العجب وكثرة الكلام.

فأرى اننا يجب ان نشارك ما يحدث لبعض الفئات في سوريا وفي مصر وفي العراق وفي ليبيا والصومال والسودان وال….. لنقول بعض الفئات في جميع الدول العربية السامية (هذه حقيقة فنحن ساميون) فيجب ان نشارك فيما يحدث لهم بشكل واضح ودون التستر وراء مسميات أخرى فأنت تشارك لتحصل على الكثير من التفاعلات على صفحات التواصل وانت تدفع بها للعراك السياسي وانت للإقليمي واخر على المستوى الدولي وانت للاتجار بالسلاح وهناك من يتاجر بالأعراض من النساء والأطفال وهناك من يتاجر بالقضية ليحصل على المال فالعجيب اننا ليس فينا من العروبة شيء ولا من الإسلام بشيء ولا من الإنسانية بشيء، فنحن نحزن ونشجب وتصل بنا الدرجة باننا ننشر مقالات و نضغط على ازرار الأعجاب بالبعض الأخر من المنشورات التي تتكلم عن حال ووضع تلك الفئات الغريبة في المجتمع الغريب الذي يسمى بالدول ….

ليست من شيمي السباب فلا يوجد من الكلام او التعابير ما يعبر عن أي مسمى لما يحدث لنا من انقسامات مجتمعية ودينية وسياسية وكل شيء تقريباً يمكنك أن تتخيله، فأصبح بيننا مُخرَجات لم ينتجها أي مخلوق من قبلنا فنحن دائما سباقون في كل شيء.

فلا اريد ان اطيل عليكم فما أقبح من مجتمع ماتت فيه النخوة.